حذرت جهات أمنية من استغلال ثغرة أمنية بالغة الخطورة في منصة GitLab، بعدما رصدت شركات أمن سيبراني محاولات استغلال فعلية للثغرة ضد خوادم GitLab ذاتية الاستضافة.
9/15/2026

حذرت جهات أمنية من استغلال ثغرة أمنية بالغة الخطورة في منصة GitLab، بعدما رصدت شركات أمن سيبراني محاولات استغلال فعلية للثغرة ضد خوادم GitLab ذاتية الاستضافة.الثغرة، التي تحمل الرقم CVE-2026-85706، حصلت على أعلى تقييم للخطورة، وتسمح لمهاجم غير مصادق عليه بقراءة ملفات عشوائية موجودة على خادم GitLab، نتيجة وجود خلل في التعامل مع المسارات داخل واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بعمليات الـRepository Commits، إلى جانب غياب التحقق المطلوب من هوية المستخدم.وتكمن خطورة الثغرة في أن المهاجم لا يحتاج إلى تسجيل الدخول أولًا حتى يبدأ محاولة الوصول إلى الملفات الموجودة على الخادم، وهو ما قد يعرّض ملفات الإعدادات، الأسرار، بيانات الاعتماد، أو أي معلومات حساسة أخرى مخزنة على النظام للخطر، بحسب طبيعة البيئة المستهدفة.وتأتي التحذيرات بعد رصد محاولات استغلال للثغرة في العالم الحقيقي، كما أضافت وكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأمريكية CISA الثغرة إلى كتالوج الثغرات المعروفة التي يتم استغلالها فعليًا، في إشارة إلى ارتفاع مستوى الخطر على المؤسسات التي تعتمد على GitLab في بيئاتها الداخلية.وتحذر الجهات الأمنية من أن وتيرة استغلال الثغرات الحرجة في منصات التطوير وإدارة الأكواد يمكن أن ترتفع بسرعة بمجرد توفر تفاصيل فنية كافية عنها، خصوصًا عندما تكون الخوادم مكشوفة مباشرة على الإنترنت.وينصح مسؤولو الأنظمة التي تستخدم GitLab ذاتيًا بتثبيت التحديثات الأمنية المتاحة في أسرع وقت ممكن، مع تقليل إمكانية الوصول العام إلى الخوادم قدر الإمكان، ومراجعة السجلات بحثًا عن محاولات وصول غير معتادة أو طلبات مشبوهة مرتبطة بواجهة الـAPI المتأثرة.وتأتي هذه الحادثة في وقت أصبحت فيه منصات تطوير البرمجيات هدفًا جذابًا للمهاجمين، ليس فقط بسبب الأكواد التي تستضيفها، وإنما أيضًا بسبب الأسرار ومفاتيح API وبيانات الاعتماد وملفات الإعدادات التي قد تكون موجودة داخل بيئات التطوير.وبالتالي، فإن استغلال CVE-2026-85706 لا يمثل مجرد مشكلة تتعلق بقراءة ملفات على خادم GitLab، بل قد يكون نقطة بداية للوصول إلى بيانات وأسرار يمكن استخدامها في مراحل لاحقة من الهجوم، خاصة داخل بيئات التطوير والبنية التحتية السحابية.