ظهرت على أحد قنوات Telegram منشورات تزعم تسريب وبيع بيانات تابعة لعدد من الجهات الحكومية والشركات التركية الكبرى، من بينها Limak Holding وMKE وOLCME وQNB Sigorta وKoç وTHY وASELSAN وFNSS.
9/14/2026

ظهرت على أحد قنوات Telegram منشورات تزعم تسريب وبيع بيانات تابعة لعدد من الجهات الحكومية والشركات التركية الكبرى، من بينها Limak Holding وMKE وOLCME وQNB Sigorta وKoç وTHY وASELSAN وFNSS.وبحسب المنشور، يعرض الطرف المجهول للبيع مجموعة كبيرة من الملفات التي يُزعم أنها سُرقت من هذه المؤسسات، وتشمل مستندات واختبارات مع مفاتيح الإجابة، وقواعد بيانات لجهات اتصال الشركات، وملفات بريد إلكتروني داخلية، إلى جانب بيانات خاصة بالموظفين.ويزعم صاحب المنشور امتلاكه أكثر من 4.5 جيجابايت من رسائل البريد الإلكتروني، تضم أكثر من 100 ألف رسالة، بالإضافة إلى نسخ من مجلدات OneDrive ووثائق داخلية تتعلق بأساليب العمل والإجراءات المستخدمة داخل بعض الشركات.كما تتضمن العروض المزعومة ملفات أكثر حساسية، من بينها ملفات التقييم النفسي والمهني للموظفين والتنفيذيين، وتسجيلات جلسات التقييم، وبيانات قيادات الشركات، مع ادعاء امتلاك ملفات تعريف نفسية لجميع العاملين، بما في ذلك المناصب التنفيذية العليا.ولم يتوقف العرض عند البيانات الشخصية والوثائق الداخلية، إذ يدعي الطرف المجهول امتلاك أكواد مصدرية ومواد مرتبطة بعمليات التقييم المراقبة، إلى جانب إمكانية بيع ملفات كل شركة بشكل منفصل لأي مشترٍ.وتضم القائمة جهات تعمل في قطاعات حساسة مثل الدفاع والطيران والتأمين والصناعة، وهو ما يجعل صحة هذه المزاعم ذات أهمية كبيرة في حال تأكدت.ومع ذلك، فإن المنشور المتداول لا يمثل بحد ذاته دليلًا على اختراق مؤكد لأي من الجهات المذكورة، ولا يثبت أن البيانات المعروضة أصلية أو حديثة أو تم الحصول عليها من الأنظمة الداخلية لهذه المؤسسات. كما لا توجد في المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة تؤكد مصدر البيانات أو نجاح عملية الاختراق.وبالتالي، تُصنف الواقعة حاليًا على أنها مزاعم تسريب وبيع بيانات تحتاج إلى التحقق، خصوصًا مع حساسية الجهات المستهدفة وطبيعة البيانات التي يدعي صاحب المنشور امتلاكها.